معكم ديريك برنس في كلمة لك من الكلمة

"سَلِّمْ لِلرَّبِّ طَرِيقَكَ وَٱتَّكِلْ عَلَيْهِ وَهُوَ يُجْرِي"
(مزمور 37 : 5)

هل تريد أن يكون الله هو المسؤول عن موقفك، وعن حياتك، وعن مشكلتك؟ هناك ثلاث خطوات بسيطة مشار إليها في تلك الكلمات التي قرأتها لك.

الأولى هي: سلّم للرب طريقك. هذا فعل واحد وحاسم. أنت ببساطة تُسلّم طريقك للرب، وترفع يدك عنه تماماً. الأمر يشبه أخذ المال إلى البنك وإيداعه والحصول على إيصال به؛ فأنت تعلم يقيناً أنك قد أودعته.

الخطوة التالية هي: اتكل أيضاً على الرب. فالاتكال هو موقف قلبي مستمر. التسليم هو فعل واحد حاسم؛ أما الاتكال فهو موقف مستمر. أنت ببساطة تواصل الاتكال. فلو أنك أودعت أموالك في البنك ليلة أمس، فإنك لا تظل قلقاً بشأن ما إذا كانت لا تزال هناك، أو ما إذا كان البنك يعرف كيف يتصرف بها؛ بل أنت ببساطة تثق في البنك. ولكن في هذه الحالة، أنت لا تضع ثقتك في بنك، بل أنت تضع ثقتك في الرب.

وعندما تتخذ الخطوتين الأوليين، تكون الخطوة الثالثة من نصيب الرب: هو سيفعل ذلك. هو سيتممه. أياً كان الموقف الذي يدور في ذهنك، أو أي احتياج، أو أي مشكلة، أو أي قرار، سلّمه للرب - هذا هو الفعل. وتستمر في الثقة به - هذا هو الموقف القلبي. وسيكون لديك ذلك اليقين الرائع والمليء بالسلام: الرب سيفعل ذلك. هو ممسك بزمام الأمور. يمكنك أن تأتمن البنك على أموالك، ويمكنك أن تأتمن الرب على مشكلتك. فقط احملها إليه، وسلّمها له، واستمر في الثقة به.

أعجبني
شارك