دفّة الجسد

ديريك برنس
Published: 1970
Last Updated: سبتمبر ٢٠٢٦
Read Time: 2
الكلمات ترسم مسار الحياة، كما توجه الدفة السفينة. يشبه يعقوب اللسان بأداة صغيرة ذات تأثير عظيم. فالكلام المتزن والصادق، الممتلئ بالإيمان لا الخوف، يحفظ مسيرة حياتك.
معكم ديريك برنس في كلمة لك من الكلمة.
هُوَذَا السُّفُنُ أَيْضًا، وَهِيَ عَظِيمَةٌ بِهَذَا الْمِقْدَارِ، وَتَسُوقُهَا رِيَاحٌ عَاصِفَةٌ، تُدِيرُهَا دَفَّةٌ"
"صَغِيرَةٌ جِدًّا إِلَى حَيْثُمَا شَاءَ قَصْدُ الْمُدِيرِ. هَكَذَا اللِّسَانُ أَيْضًا، هُوَ عُضْوٌ صَغِيرٌ
(يعقوب 3 : 4-5)
هل تدرك وجه المقارنة؟ فما تمثله الدفة للسفينة، يمثله اللسان لجسد الإنسان وحياته. لست بحاجة لأن تكون خبيراً في الملاحة البحرية لتعرف أن الشخص المسؤول عن الدفة هو من يوجه مسار السفينة. فإذا كان الشخص المناسب هو المسؤول عن الدفة، فستقوم السفينة برحلة آمنة وتصل بسلام إلى الميناء. أما إذا كان الشخص الخطأ هو المسؤول عن الدفة ولا يدرك ما يفعله، فمن المرجح أن تتحطم السفينة.
وهكذا هو الحال في حياتك وحياتي. إذا كانت القوة الصحيحة تتحكم في ألسنتنا، سنقوم برحلة ناجحة في الحياة ونصل إلى وجهتنا بأمان. ولكن إذا كانت القوة الخاطئة تتحكم في ألسنتنا، فمن المحتمل أن نتحطم. لذا تذكر، الطريقة التي تستخدم بها لسانك ستحدد مسار حياتك. اجعلها مبدأً أن تكون إيجابيًا: لتعبر عن الإيمان والثقة، وليس الشك والخوف؛ لتكون صادقًا ولا تبالغ؛ لتتحدث بالحق وتتحدث عن الآخرين كما تود أن يتحدث الآخرون عنك. لأن الكلمات أيضًا بذور. إذا زرعت كلمات مريرة وناقدة، ستجنيها في الوقت المناسب مضاعفة في حياتك الخاصة.
لذا تذكر، كن حذرًا في كيفية استخدام الدفة التي توجه سفينتك، الدفة التي هي لسانك. اطلب من الله مساعدته لاستخدام لسانك بشكل صحيح.

رمز: WD-WFTW-004-ARB









