معكم ديريك برنس في كلمة لك من الكلمة.

"وَٱلْعَالَمُ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ، وَأَمَّا ٱلَّذِي يَصْنَعُ مَشِيئَةَ ٱللهِ فَيَثْبُتُ إِلَى ٱلْأَبَدِ."
( 1 يوحنا 2: 17)

نحن نعيش في عالم زائل ومتغير للغاية؛ فلا شيء مما نراه سيدوم إلى الأبد. إن طموحات ورغبات وشهوات أهل هذا العالم - وهم الغارقون في دوامة الزمن وملاذّ الجسد - كلها ستزول. هناك قوى تعمل في العالم - قوى روحية ومادية تفوقنا قوة بكثير، قوى لا يمكننا التحكم فيها. نحن مثل نقطة صغيرة يحملها تيار النهر ويمضي بها.

هل هناك أي وسيلة للعثور على الثبات وعدم الزوال؟ هل هناك أي وسيلة للعثور على الأمان؟ نعم، الأمر بسيط. هذه الكلمات تحمل الإجابة: "وَأَمَّا ٱلَّذِي يَصْنَعُ مَشِيئَةَ ٱللهِ فَيَثْبُتُ إِلَى ٱلْأَبَدِ". ففي النهاية، ستظل مشيئة الله قائمة وثابتة. فحين ينهار كل شيء ويزول، ويصبح غير آمن ومتزعزع، وحين يخيّب آمالنا أو حتى يخدعنا، يبقى هناك أمر واحد راسخ وآمن: ألا وهو مشيئة الله.

الله هو المسيطر؛ هو الأسمى. وإذا اتحدت مع إرادة الله، إذا جعلت من إرادة الله هدفك في الحياة، فإنك ستكون بنفس القوة والثبات والأمان مثل إرادة الله. ستتغير الظروف، سيتغير العالم، لكن إرادة الله ثابتة، دائمة وغير قابلة للهزيمة، ويمكنك أن تكون مثل إرادة الله إذا عزمت على تحقيقها.

أعجبني
شارك