الموت يجلب الحياة

ديريك برنس
Published: 1970
Last Updated: September 2026
Read Time: 2
This teaching is not currently available in Hausa.
التمسك بحياة تتمحور حول الذات يقود إلى العزلة، أما التسليم لله فيفتح الطريق نحو هدف أسمى. إن الحياة التي نضعها بين يديه تثمر في حاضرنا وللأبدية.
معكم ديريك برنس في كلمة لك من الكلمة
”اَلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَقَعْ حَبَّةُ ٱلْحِنْطَةِ فِي ٱلْأَرْضِ وَتَمُتْ فَهِيَ تَبْقَى وَحْدَهَا. وَلَكِنْ إِنْ مَاتَتْ تَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ. 25مَنْ يُحِبُّ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا، وَمَنْ يُبْغِضُ نَفْسَهُ فِي هَذَا ٱلْعَالَمِ يَحْفَظُهَا إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ“
(يوحنا 12: 24 - 25)
يا لها من صورة حية. هل تراها؟ أنت تمسك حبة القمح في يدك. لديها قشرة صلبة صغيرة حولها، إنها بمفردها تمامًا، إنها في يدك. إنها لك، إنها حياتك، أنت تتحكم فيها، أنت تتخذ القرارات. يمكنك أن تقرر ما تريد أن تفعله بها. يمكنك الاحتفاظ بها والتمسك بها. ولكن إذا احتفظت بها، يقول يسوع، ستبقى وحدها. لن يخرج منها شيء آخر أبدًا.
كم من الأشخاص الوحيدين حولنا في العالم اليوم؟ إنهم يشعرون بالوحدة لهذا السبب بالذات. إنهم يتمسكون بتلك الحبة الصغيرة وغير مستعدين لتركها، إنها لهم ولكنها وحيدة. ما هو البديل؟ اتركها، أسقطها، سلمها لله، دع الله يتولى السيطرة عليها. كن مستعدًا لتدعها تسقط في الأرض، وتفقد رؤيتها، وتدفنها حتى في الظلام. ربما يمر الناس فوقها، لكن وعد الله أنه ستخرج منها حياة جديدة: حياة تستحق العيش، حياة ليست وقتية، بل أبدية.

Zazzagewar Kyauta
Ana samun wannan ibada don saukewa, bugawa da rabawa don amfanin kai ko coci.
Zazzage PDFLambar: WD-WFTW-001-ARB









