السيادة من خلال التسبيح

ديريك برنس
Published: 1970
Last Updated: 2026年9月
Read Time: 2
لقد عيّن الله التسبيح حتى من الضعفاء ليُخرس اتهامات الشيطان. فحينما يرفع المؤمنون تسبيحهم، فإنهم يتحولون عن صوت العدو ويستقبلون حضور الرب ومعونته.
معكم ديريك برنس في كلمة لك من الكلمة
”مِنْ أَفْوَاهِ ٱلْأَطْفَالِ وَٱلرُّضَّعِ أَسَّسْتَ حَمْدًا بِسَبَبِ أَضْدَادِكَ، لِتَسْكِيتِ عَدُوٍّ وَمُنْتَقِمٍ.“
(مزمور 8 : 2)
إن أحد الأمور التي نلاحظها في مزامير داود هو حديثه المستفيض عن أعدائه. فلو وُجد رجلٌ له أعداء، لكان ذلك الرجل هو داود. ولكنه قد تعلم سر التعامل مع أعدائه؛ لقد تعلّم سر حضور الله ومعونته، وها هو يكشف عن هذا السر ببساطة شديدة ألا وهو تقديم التسبيح لله.
يقول: "مِنْ أَفْوَاهِ ٱلْأَطْفَالِ وَٱلرُّضَّعِ أَسَّسْتَ حَمْدًا" الأطفال والرضع هم الأضعف في الطبيعة، ولكن عندما يأتي التسبيح من شفاه الأضعف؛ فإن تأثيره هو إسكات العدو والمنتقم.
يظهر لنا الكتاب المقدس بوضوح أن لكل واحد منا خصمًا، منتقمًا يسعى لتدميرنا، اسمه الشيطان. إنه إبليس المشتكي على الإخوة الذي يسيء تمثيلنا، ويكون دائمًا ضدنا، الذي يسيء تفسير كل ما نقوم به، ويتهمنا أمام عرش الله نفسه.
كيف يمكننا إيقافه؟ كيف يمكننا إسكات صوته؟ الجواب هو بالتسبيح. عندما يصعد التسبيح إلى الله، فإنه يُسكت الشيطان. يُسكت اتهاماته، يُسكِت فاه، ويمنحنا حرية الوصول إلى الله دون عائق؛ فنحيا حياتنا أحراراً من الإدانة المستمرة الناجمة عن اتهامات الشيطان.
تذكر أن التسبيح هو الطريقة ليكون الله في صفك ضد الشيطان.

コード: WD-WFTW-017-ARB









