معكم ديريك برنس في كلمة لك من الكلمة

”كَثِيرُونَ يَقُولُونَ: «مَنْ يُرِينَا خَيْرًا؟». ٱرْفَعْ عَلَيْنَا نُورَ وَجْهِكَ يَا رَبُّ. جَعَلْتَ سُرُورًا فِي قَلْبِي أَعْظَمَ مِنْ سُرُورِهِمْ إِذْ كَثُرَتْ حِنْطَتُهُمْ وَخَمْرُهُمْ.”
(مزمور 4: 6-7)

ما أصدق هذا القول على واقعنا اليوم! فالكثيرون يتساءلون: "مَنْ يُرِينَا خَيْرًا؟". ثمة نوع من خيبة الأمل، وحالة من التشاؤم تسود الأجواء - وربما يظهر ذلك جلياً في المجال السياسي - مع انعدام الثقة في القيادة، وسلسلة الإحباطات المريرة التي توالت علينا في العقود الأخيرة. ولكن في وسط كل هذا، توجد إجابة.

من يمكنه أن يرينا أي خير؟ ثم يستمر داود المزمور قائلاً: "ٱرْفَعْ عَلَيْنَا نُورَ وَجْهِكَ يَا رَبُّ." الخير الحقيقي له مصدر واحد فقط. إنه يأتي من الرب، وعندما يرفع الرب نور وجهه علينا، فإن ذلك النور يبدد ظلامنا وقلقنا ومخاوفنا. ويملأنا بالفرح.

يقول داود: "جَعَلْتَ سُرُورًا فِي قَلْبِي أَعْظَمَ مِنْ سُرُورِهِمْ إِذْ كَثُرَتْ حِنْطَتُهُمْ وَخَمْرُهُمْ." هناك نوع من المتعة والرضا والسعادة التي نحصل عليها من الوفرة المادية، ولكن هناك شيئًا مختلفًا يأتي فقط من نور وجه الله على حياتنا. الفرح الحقيقي الذي يتفوق على أي شيء يمكن أن نحصل عليه من الازدهار المادي أو الأمان أو الرضا. لذا تذكر، إنه نور وجه الله الذي سيجعل حياتك ذات معنى وآمنة.