معكم ديريك برنس في كلمة لك من الكلمة

”12لِأَنَّكَ أَنْتَ تُبَارِكُ ٱلصِّدِّيقَ يَا رَبُّ. كَأَنَّهُ بِتُرْسٍ تُحِيطُهُ بِٱلرِّضَا.“
(مزمور 5 : 12)

هذا شيء واحد مؤكد جدًا - الله يبارك الأبرار. هناك الكثير من الأشياء اليوم التي تعودنا أن نعتمد عليها، ووجدنا أنها لم تعد مؤكدة تمامًا. العديد من الأماكن التي كنا نبحث فيها عن الأمان واليقين قد خذلتنا وخيبت آمالنا. الحلول السياسية والمالية تبدو وكأنها تنهار اليوم. لكن هناك شيء واحد لا يزال مؤكدًا في الحياة، وهو أن الله يبارك الأبرار.

نحتاج إلى أن نهتم كثيرًا بضمان أن تكون حياتنا صحيحة أمام الله، وأن نكون مؤهلين لتلك البركة التي يحتفظ بها الرب للأبرار، والتي هي فقط للأبرار.  يقول كاتب المزمور: "كَأَنَّهُ بِتُرْسٍ تُحِيطُهُ [الأبرار] بِٱلرِّضَا." إن رضا الله يكون نحو الأبرار وعندما نسير في بره يكون رضاه كترس، كحماية حولنا تحمينا من ضربات الحياة. تحمينا من الضغوط. تحمينا من القوى التي تكون أقوى منا. تحمينا من الأذى والخطر والشر. 

يا لها من بركة أن نسير في رضا الرب، أن نعرف حضوره، أن نعرف رضاه حولنا كدرع. تذكر، هناك شيء واحد مؤكد؛ الله يبارك الأبرار.