إلى الملجأ

ديريك برنس
Published: 1970
Last Updated: 2026 m. spalis
Read Time: 2
This teaching is not currently available in Lietuvių.
الأمان الحقيقي يكمن في الرب، لا في الملاجئ البشرية أو الموارد المادية. ويستند هذا التأمل إلى المزمور 11 لتتناول مشاعر الخوف وعدم اليقين، مشيرةً إلى الله باعتباره الملجأ الوحيد الكافي.
معكم ديريك برنس في كلمة لك من الكلمة
“عَلَى ٱلرَّبِّ تَوَكَّلْتُ. كَيْفَ تَقُولُونَ لِنَفْسِي: «ٱهْرُبُوا إِلَى جِبَالِكُمْ كَعُصْفُورٍ؟“
(مزمور 11 : 1)
ما هو ملجأك؟ هل تشعر بالاضطراب عندما يتحداك الناس؟ وهل يساورك القلق والشك عند النظر إلى الحالة التي نعيشها اليوم؟
أخبرنا يسوع أنه في نهاية الأزمنة سنسمع عن حروب وأخبار عن حروب. وأن قلوب الناس سيملأها الخوف، ترقباً لما سيحل بالأرض. في أوقات مثل هذه، نحن بحاجة إلى ملجأ كما قال داود: "عَلَى ٱلرَّبِّ تَوَكَّلْتُ.".
ثم تحدى داود أولئك الذين تساءلوا عما إذا كان الرب ملجأً كافياً. قال: "كَيْفَ تَقُولُونَ لِنَفْسِي: «ٱهْرُبُوا إِلَى جِبَالِكُمْ كَعُصْفُورٍ؟" لقد كان يقول، في جوهر الأمر: "ليس هناك جبل يمكنه أن يحميكم. فلا يوجد ملجأ من صنع البشر، ولا يوجد مكان آمن من صنع الإنسان يمكنه أن يضمن لكم الحماية. هناك مكان واحد فقط للحماية، وملجأ واحد كافٍ، وهذا المكان هو في الرب."
بالرب أحتمي. فأنا لا أتطلع إلى المصادر البشرية، أو العالم المادي، أو المال، أو غيرها من التدابير المماثلة لتكون ملجأي وأماني. إنما أماني هو في الرب.
هل سبق أن اختبرت الرب كملجأ وملاذ لك؟ هل تدرك معنى الاحتماء بالرب؟ أود أن أوصيك بالرب كملجأ وملاذ لك.

Nemokamas parsisiuntimas
Šią skaitinį galima atsisiųsti, atsispausdinti ir dalytis asmeniniam ar bažnytiniam naudojimui.
Atsisiųsti PDFKodas: WD-WFTW-020-ARB









